الأحد، 19 أكتوبر 2014

شبيهتـي إيميلـي

!.

فراشة يائسة تحاول الطيران 
يمتد أمـامهـا بحر بلا شطآن 
بحر من الأزهــار بالألوان يزدان
لكنّ الفراشة خائفـة لا تعرف المكان
فراشتـي طيري ولا تخافي
فأنتِ يا صغيرتي تجيدين النثر والقوافي
هيا حلقي إلى الأعلى
لتجدين الدفء في المرافئ
والنور يسطع من بين الأطياف ~


اليــوم هي الحلقـة السادسة والعشرون والأخير من المسلسل الكرتوني ( إيميلي ) فتاة الريـاح ، أخبرتني بشائر إن شخصية إيميلي كـشخصيتي تمـاما فاجتاحتني الكثير من مشاعر الفضول لمشاهدتهـا بعد أن أنهيت مشاهدة ( ريمـي ) في الحادي عشر من الشهر الجاري .


أظن أن إيميلي كانت من أروع ما شاهدت ، كاتبـة صغيرة متفائلـة وعنيدة  ، رغم فقدهـا لكلا والديهـا إلا أنهـا كانت مناضلة تأبى الهزيمـة ، لا تسمح بأن تُنْفَـث على قوتهـا رصاصة يأس . مُلهـِمَةٌ كلمـاتهـا وفاتـنة هي ، لا أعلم من نـَظَمَ كَلِمهـا إلا أنهـا حروف من نور . أحبّتْ الخيال الذي لطالمـا حاربَتْ خالتهـا من أجله ، فقد كان الخيال إحدى مصادر إلهـامهـا . قال لهـا والدهـا ( دوجلس ) مرّة قبل وفاته عبارة سحرية أحببتُهـا وتأثيرهـا على النفس ، فقد قال (تستطيعين أن تجدي الجمـال في كل مكان). أظن أن الجمال موطنه النفس ، كـ ذاك الجمال الذي يسكن إيميلي الصغيرة ، لهذا كانت تجد متعـة كبيرة في الرياح ، والمروج ، في قوس المطر – كوالدتهـا – وحتى في الدموع المنهـمرة .  الأهــم أن النهايـة كانت سعيدة ، اكتملـت بشهرة روايتهـا الجديدة وزواجهـا من ( تيدي ) .


حياة سعيدة يا إيميلي – وإِنْ كُنتِ من وحي الخيال - .



هُدى _
في التاسع عشر من أكتوبر لعام 2014 _ الأحد  ~